, وذلك لما في الغيث من البركات والمنافع [1] وذهب المهدوي [2] إلى أن المقصود بالرحمة الشمس لما يكون فيها من المنافع بعد المطر [3] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن المقصود بالرحمة في الآية المطر وهو مخالف لما رجحه السيوطي , وذلك لأن السياق في نزول الغيث , ولنقل القول بذلك عمن يعتد بقولهم ولا يعدل عنه إلا بدليل راجح مثل عمر وابن عباس رضي الله عنهم ومقاتل والطبري وغيرهم , ولندرة من ذهب إلى القولين المخالفين.
(1) ينظر: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس:1/ 408 , تفسير مقاتل:2/ 482 , جامع البيان للطبري:25/ 31 , تفسير السمرقندي:3/ 232 ,تفسير السمعاني:5/ 77 , تفسير النسفي:4/ 103.
(2) هو: أحمد بن عمار المهدوي, أبو العباس, صاحب تفسير, وكان مقدمًا في القراءات والعربية, توفي في حدود سنة 430 هـ.
ينظر: معرفة القراء الكبار للذهبي:1/ 399 , طبقات المفسرين للسيوطي:1/ 30.
(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:16/ 29 , روح المعاني للآلوسي:25/ 39.