4 [التخصيص بين الكتاب والسنة]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بجواز التخصيص بين الكتاب والسنة.
2 قيل: إنه لا يخص الكتاب إلا بالكتاب، ولا السنة إلا بالسنة.
3 قيل: إنه لايخص الكتاب الكتاب، ولا السنة السنة.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إنه لا يخص الكتاب إلا بالكتاب، ولا السنة إلا بالسنة, قيل: إنه لايخص الكتاب الكتاب، ولا السنة السنة، والأصح جواز الجميع [1] .
الموافقون:
القول بجواز التخصيص بين الكتاب والسنة الذي ذهب إليه السيوطي يحتاج إلى تفصيل وأمثلة قبل الخوض في الترجيح , وذلك على النحو الآتي:
1 تخصيص الكتاب بالكتاب و ذكر العلماء مثاله: فيما ورد من تخصيص عموم قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} (البقرة 228) بقوله تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (الطلاق 004)
(1) ينظر: التحبير في علم التفسير للسيوطي:240.