فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 557

عليه السلام للسبعين من قومه لا يعني أن البقية مطروحة غير محتملة.

2 أن الاختيار والترجيح بينهما خصوص وعموم, فكل اختيار ترجيح , وليس كل ترجيح اختيارًا [1] .

3 أن الترادف المحض بين الألفاظ في الذات والصفات غير موجود [2] , وهذا يعني التغاير بين الاختيار والترجيح لاشتمال كل واحد منهما على صفات مختلفة عن الآخر.

ثانيًا: الفرق بين الاختيار والترجيح عند المفسرين وعلماء علوم القرآن:

من خلال دراسة اختيارات السيوطي وترجيحاته في علوم القرآن ومقارنتها بالاختيارات والترجيحات التي وردت في كتب التفسير يمكن أن يتبين الكثير من الفروق على النحو الآتي:

1 يقل في كتب التفسير تحديد مصطلح المكي والمدني بينما حدده السيوطي في كتابه الإتقان تحديدًا واضحًا , وذكر الأقوال ورجح بينها [3] .

2 نجد في تعيين المكي والمدني من السور أن السيوطي في كتابه الإتقان يختار ويرجح ويذكر الأدلة على نوع السورة , بينما نجد في الغالب أن كتب التفسير تصدر تفسير السورة بذكر نوعها دون دليل أو ترجيح [4] .

(1) ينظر: الكليات للكفوي:74.

(2) ينظر: روضة المحبين لابن القيم:54.

(3) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 35.

(4) ينظر: في تحديد نوع سورة التكاثر جامع البيان للطبري: 30/ 283، تفسير السمرقندي: 3/ 588، تفسير النسفي: 4/ 354، تفسير القرآن العظيم لابن كثير:4/ 545، الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي: 4/ 438، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت