عليه السلام للسبعين من قومه لا يعني أن البقية مطروحة غير محتملة.
2 أن الاختيار والترجيح بينهما خصوص وعموم, فكل اختيار ترجيح , وليس كل ترجيح اختيارًا [1] .
3 أن الترادف المحض بين الألفاظ في الذات والصفات غير موجود [2] , وهذا يعني التغاير بين الاختيار والترجيح لاشتمال كل واحد منهما على صفات مختلفة عن الآخر.
من خلال دراسة اختيارات السيوطي وترجيحاته في علوم القرآن ومقارنتها بالاختيارات والترجيحات التي وردت في كتب التفسير يمكن أن يتبين الكثير من الفروق على النحو الآتي:
1 يقل في كتب التفسير تحديد مصطلح المكي والمدني بينما حدده السيوطي في كتابه الإتقان تحديدًا واضحًا , وذكر الأقوال ورجح بينها [3] .
2 نجد في تعيين المكي والمدني من السور أن السيوطي في كتابه الإتقان يختار ويرجح ويذكر الأدلة على نوع السورة , بينما نجد في الغالب أن كتب التفسير تصدر تفسير السورة بذكر نوعها دون دليل أو ترجيح [4] .
(1) ينظر: الكليات للكفوي:74.
(2) ينظر: روضة المحبين لابن القيم:54.
(3) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 35.
(4) ينظر: في تحديد نوع سورة التكاثر جامع البيان للطبري: 30/ 283، تفسير السمرقندي: 3/ 588، تفسير النسفي: 4/ 354، تفسير القرآن العظيم لابن كثير:4/ 545، الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي: 4/ 438، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 46.