1 [واو الثمانية]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بعدم ثبوتها في مثل قوله تعالى: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) } (التوبة 112) وهي في الجميع للعطف.
2 قيل: بثبوتها, وأن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة؛ إيذانًا بأنها عدد تام وما بعده مستأنف.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
الصواب عدم ثبوتها ـ أي واو الثمانية ـ وأنها في الجميع للعطف [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي في عدم إثبات واو الثمانية أبو حيان, وابن القيم, وابن هشام [2] ,
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 525، ومعترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 363.
(2) هو: عبد الله بن يوسف بن هشام، جمال الدين، أبو محمد، النحوي، ولد سنة 708 هـ، من كتبه شرح ألفية ابن مالك ومغني اللبيب، توفي سنة 761 هـ.
ينظر: الدرر الكامنة لابن حجر:3/ 93،البدر الطالع للشوكاني:1/ 400.