5 [مرجع الضمير في قوله تعالى: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} (المزمل 018) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الضمير في قوله تعالى: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} يرجع إلى اليوم الذي تنفطر السماء بشدته وهوله.
2 قيل: إنه يرجع إلى الله عز وجل الذي تنفطر بأمره وقدرته.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن الضمير في قوله تعالى: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} يرجع إلى اليوم الذي تنفطر السماء بشدته وهوله، و قيل: إنه يرجع إلى الله عز وجل الذي تنفطر بأمره وقدرته، والأول أظهر [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي القول برجوع الضمير في الآية إلى اليوم الذي تنفطر به السماء الحسن البصري , وقتادة , والطبري [2] , والقرطبي , وابن كثير [3] , والمعنى أن السماء منفطرة في ذلك اليوم لهوله.
(1) ينظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:2/ 513 , 3/ 355.
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:29/ 138, الدر المنثور للسيوطي:8/ 322.
(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:19/ 50 , تفسير القرآن العظيم لابن كثير:4/ 439.