[الخلاف في القراءات السبع هل هي متواترة أم مشهورة]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن القراءات السبع متواترة.
2 قيل: إنها مشهورة.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قال ابن الجزري نص على تواتر ذلك كله يعني اختلاف القراءات السبع أئمة الأصول, وهو الصواب [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن القراءات السبع متواترة النووي, وقال السبكي [2] : القراءات السبع متواترة تواترًا تامًا فيما اتفقت الطرق على نقله عن القراء السبعة دون ما اختلفت فيه وقال به الزركشي ونسبه للجمهور, وابن الجزري, والألوسي, وقال: متواترة في الجملة. والزرقاني ونسبه للمحققين من الأصوليين والقراء [3] .
(1) ينظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري:1/ 30 , الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 1/ 214.
(2) هو: علي بن عبد الكافي السبكي, تاج الدين , الشافعي, فقيه محدث مفسر أصولي نحوي, ولد سنة 683 هـ , أخذ عن أبي حيان والمزي والذهبي , توفي سنة 756 هـ.
ينظر: الدرر الكامنة لابن حجر:4/ 74 , طبقات المفسرين للداودي: 285.
(3) ينظر: المجموع للنووي:3/ 347 , حاشية العطار على شرح المحلي لجمع الجوامع للسبكي:1/ 299 , البرهان للزركشي:1/ 318, النشر في القراءات العشر لابن الجزري:1/ 30 , روح المعاني للألوسي:8/ 33 , مناهل العرفان للزرقاني:1/ 304.