المختار في هذه المسألة والله أعلم أن الحروف المقطعة في أوائل السور من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله , وهو ما اختاره السيوطي ومن وافقه ويشهد لهذا الاختيار ما يلي:
1 أن فيه براءة للدين بعدم الخوض فيها بدون دليل.
2 أنه هو قول الخلفاء الأربعة وكفى بهديهم وسنتهم دليلًا.
3 عدم وجود الدليل الذي يعتمد عليه للأقوال الأخرى.
4 القول بأن الله عزوجل خاطب الناس بما يفهمونه في القرآن وليس فيه ما لا يفهم, يرد عليه بأن القول بأنها من الأسرار التي لايعلمها إلا الله هذا من فهمها , ورد العلم إليه سبحانه هو عين الفهم.
1 [إذا سيق العام للمدح أو الذم فهل هو باق على عمومه]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن العام إذا سيق للمدح أو الذم يبقى على عمومه إن لم يعارضه عام آخر، ولا يعم إن عارضه ذلك.
2 قيل: إنه يبقى على عمومه.
3 قيل: إنه لا يبقى على عمومه.
قول السيوطي:
قال السيوطي رحمه الله: