فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 557

المختار في هذه المسألة والله أعلم أن الحروف المقطعة في أوائل السور من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله , وهو ما اختاره السيوطي ومن وافقه ويشهد لهذا الاختيار ما يلي:

1 أن فيه براءة للدين بعدم الخوض فيها بدون دليل.

2 أنه هو قول الخلفاء الأربعة وكفى بهديهم وسنتهم دليلًا.

3 عدم وجود الدليل الذي يعتمد عليه للأقوال الأخرى.

4 القول بأن الله عزوجل خاطب الناس بما يفهمونه في القرآن وليس فيه ما لا يفهم, يرد عليه بأن القول بأنها من الأسرار التي لايعلمها إلا الله هذا من فهمها , ورد العلم إليه سبحانه هو عين الفهم.

{نوع: في عامه وخاصه}

1 [إذا سيق العام للمدح أو الذم فهل هو باق على عمومه]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن العام إذا سيق للمدح أو الذم يبقى على عمومه إن لم يعارضه عام آخر، ولا يعم إن عارضه ذلك.

2 قيل: إنه يبقى على عمومه.

3 قيل: إنه لا يبقى على عمومه.

قول السيوطي:

قال السيوطي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت