فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 557

5 [نوع (من) في قوله تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} (النحل 025) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن (من) في قوله تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} سببية.

2 قيل: إنها تبعيضية ... .

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

(من) في قوله تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} قيل: إنها للتبعيض، والظاهر أنها للسبب [1] .

الموافقون:

لم أجد من يوافق السيوطي فيما ذهب إليه غير أن البيضاوي [2] في تفسيره جمع بين القولين بأنها للتبعيض وللسببية بقوله في تفسير (من) التي في الآية:"وبعض أوزار ضلال من يضلوهم وهو حصة التسبب" [3] ، وتبعه في ذلك الآلوسي. [4]

(1) ينظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 347.

(2) هو: عبد الله بن عمر البيضاوي، القاضي ناصر الدين، كان عالمًا متعبدًا زاهدًا، ولي القضاء في تبريز, من كتبه: تفسيره أنوار التنزيل وهو مختصر للكشاف، توفي سنة 685 هـ.

ينظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي:8/ 157، طبقات المفسرين للداودي: 254.

(3) أنوار التنزيل للبيضاوي:3/ 393.

(4) ينظر: روح المعاني للآلوسي:14/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت