القدير إلى أنها بمعنى (في) ، كما أنه القول الثاني للسيوطي, ذكره في كتابيه همع الهوامع والإتقان في علوم القرآن، وهي بمعنى (في الظرفية) أي في يوم القيامة [1] ، ولم أجد أحدًا من العلماء ذهب إلى أنها زائدة.
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن (إلى) التي في الآية على بابها من انتهاء الغاية , وهو ما ذهب إليه السيوطي ومن وافقه ,ويشهد لهذا ما يلي:
1 أن مفهوم الآية يساعد على ترجيح معنى انتهاء الغاية؛ حيث إن جمع الناس يستمر إلى يوم القيامة.
2 أن حملها على معنى انتهاء الغاية هو الأصل، فلا يحاد عنه إلا بدليل.
3 ترجيح أبي حيان وهو من هو في اللغة لهذا القول, واستبعاده أن تكون بمعنى (في) [2] .
(1) ينظر: جامع البيان لابن جرير الطبري:7/ 157، الكشف والبيان للثعلبي:4/ 137، معالم التنزيل للبغوي:2/ 87، عمدة القارئ للعيني:2/ 226،فتح القدير للشوكاني:2/ 103، همع الهوامع للسيوطي:2/ 414، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 444.
(2) ينظر: البحر المحيط لأبي حيان:4/ 86.