1 [الخلاف في الاطلاع على المتشابه]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
منشأ الاختلاف في قوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} (آل عمران 007) هل هو معطوف و {يَقُولُونَ} حال، أو مبتدأ خبره (( (( (( (( ( {} والواو للاستئناف.
1 فقيل: إن المتشابه لا يعلمه إلا الله، فالواو للاستئناف.
2 وقيل: إن المتشابه يعلمه الراسخون في العلم، فالواو للعطف.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله:
ويدل لصحة مذهب الأكثرين، وهو أن المتشابه لا يعلمه إلى الله قراءة ابن عباس: (وما يعلم تأويله إلى الله ويقول الراسخون في العلم) [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن المتشابه لا يعلمه إلا الله عائشة وابن عباس -رضي الله عنهم وعروة بن الزبير, والإمام مالك [2] , والبغوي,
(1) ينظر: جامع البيان لابن جرير:3/ 184 , الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 2/ 7، 1/ 241، وقال في كتابه قطف الأزهار في كشف الأسرار:1/ 560: (الراسخون) الصواب أنه مبتدأ، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 103 105.
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:3/ 183 , الدر المنثور للسيوطي:2/ 151.