المبحث الرابع:
الاختيار والترجيح ببقية الدلالات
لم يقتصر السيوطي على الاختيار والترجيح بدلالة الكتاب والسنة والأثر , وإنما تجاوز ذلك إلى دلالة اللغة , والسياق , والعموم , ورسم المصحف , والقواعد الأصولية, وذلك على النحو الآتي:
1 الاختيار والترجيح بدلالة اللغة:
مثال ذلك:
قال السيوطي في نوع معرفة إعرابه: خطئ من قال في: {أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (الكهف 012) إنه أفعل تفضيل, والمنصوب تمييز. وهو باطل، فإن الأمد ليس محصيًا، بل محصى, وشرط التمييز المنصوب بعد (أفعل) كونه فاعلًا في المعنى، فالصواب أنه فعل، وأمدًا مفعول [1] .
2 الاختيار والترجيح بدلالة السياق:
مثال ذلك:
(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 534.