مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن سورة الإخلاص مدنية.
2 قيل: إنها مكية.
3 قيل: إنه تكرر نزولها.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
سورة الإخلاص فيها قولان؛ لحديثين في سبب نزولها متعارضين، وجمع بعضهم بينهما بتكرار نزولها، ثم ظهر لي بعد ترجيح أنها مدنية [1] .
الموافقون:
السيوطي يخالف في ترجيحه قول الجمهور، وقوله بأن سورة الإخلاص مدنية هو أحد قولي ابن عباسرضي الله عنهما، وقال به قتادة, والضحاك, وأبو العالية, والسدي [2] , والسمعاني [3] . ويظهر الدليل
(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 46.
(2) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، صاحب التفسير، حدث عن أنس وابن عباس , وحدث عنه شعبة والثوري، توفي سنة 127 هـ.
ينظر: التأريخ الكبير للبخاري:1/ 361، الطبقات الكبرى لابن سعد:6/ 323، سير أعلام النبلاء للذهبي: 5/ 264
(3) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية: 5/ 536، زاد المسير لابن الجوزي: 9/ 264، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:20/ 244، فتح القدير للشوكاني: 5/ 513.