1 [في قول الإمام أحمد: إن كتب التفسير لا أصل لها]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم في التفسير قليل جدًا، بل المرفوع منه في غاية القلة.
2 قيل: إن الغالب فيه ليس له أسانيد صحاح متصلة؛ وإلا فقد صح من ذلك كثير.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قال أحمد: ثلاث كتب لا أصل لها: المغازي, والملاحم, والتفسير. وقال المحققون من أصحابه: مراده أن الغالب أنه ليس لها أسانيد صحاح متصلة, وإلا فقد صح من ذلك كثير كتفسير الظلم بالشرك في آية الأنعام والحساب اليسير بالعرض والقوة بالرمي في قوله: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} (الأنفال 060) ، قال السيوطي ـ رحمه الله: الذي صح من ذلك قليل جدًا؛ بل أصل المرفوع منه في غاية القلة [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من تأييده لقول الإمام أحمد بأن كتب التفسير لا أصل لها ابن كثير في تلخيص كتاب الاستغاثة , وابن حجر في (لسان الميزان) , وقال ينبغي أن يضاف إليها الفضائل , والكرمي في (الفوائد
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 472