فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 557

المخالفون:

في القول المخالف للسيوطي بوب ابن أبي شيبة [1] في مصنفه في كتاب فضائل القرآن بابًا رمز له: (ما جاء في إعراب القرآن) ضمنه آثارًا عن الصحابة في الحث على تعلم العربية وذم اللحن , مما يدل على أن الإعراب لايراد به التفسير , كما ذهب القرطبي في مقدمة تفسيره إلى التفريق بين إعراب القرآن وتفسيره من خلال جعله لكل منهما بابًا خاص به , وأورد آثارًا عن الصحابة في ذلك مما يدل على تفريقهم بينهما [2] .

النتيجة:

الراجح والله أعلم أن إعراب القرآن عند الصحابة يختلف عن التفسير , وذلك أن المصطلحين متغايران , ولا يوجد دليل قوي يستند إليه يثبت عدم التغاير, والحديث الوحيد المرفوع الذي استدل به السيوطي وهو حديث أبي هريرة المرفوع (أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) ضعيف جدًا [3] .

(1) هو: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي مولاهم , أبو بكر, الكوفي , إمام حافظ , صاحب المسند والمصنف , توفي سنة 235 هـ.

ينظر: طبقات ابن سعد:6/ 413 , تذكرة الحفاظ للذهبي:2/ 432.

(2) ينظر: مصنف ابن أبي شيبة:6/ 116 , الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:1/ 23 26.

(3) رواه ابن أبي شيبة في المصنف , كتاب فضائل القرآن , ما جاء في إعراب القرآن , رقم الحديث: (29912) والحاكم في المستدرك برقم: (3644) , قال عنه الألباني: ضعيف جدًا. في ضعيف الجامع برقم: (935) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت