فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 557

6 [فيمن نزل قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} ] (هود 015)

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: نزل قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها.

2 قيل: إنه نزل في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

نزل قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها، و قيل: إنه نزل في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا. والأول أوضح لتقدم ذكر الكفار [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي في ترجيحه أن الآية في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يريدون الآخرة: الضحاك، والنحاس، وابن عطية، وابن جزي, والثعالبي [2] , ودليل هذا القول تقدم ذكر الكفار في الآيات قبلها، وهذا استدلال بسياق الآيات [3] .

(1) ينظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 318.

(2) ينظر: التسهيل لابن جزي:2/ 102،تفسير ابن أبي حاتم:6/ 2011، معاني القرآن للنحاس:3/ 335،المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 156، الجواهر الحسان للثعالبي:2/ 200.

(3) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت