مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إنها من الأسرار التي لا يعلمها إلى الله.
2 قيل: إنها حروف مقطعة كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى.
3 قيل: إنها الاسم الأعظم.
4 قيل: هي أسماء للقرآن.
5 قيل: هي أسماء للسور. (وغيره من الأقوال)
قول السيوطي:
قال السيوطي رحمه الله:
ومن المتشابه أوائل السور والمختار فيها أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي القول بأن الحروف المقطعة في أوائل السور من المكتوم الذي لايعلمه إلا الله قول كل من: أبي بكر الصديق [2] ,وعمر, وعثمان,
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 21، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 117،3/ 200.
(2) هو: عبدالله بن أبي قحافة , أبو بكر الصديق, أول من أسلم من الرجال , رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة , أول الخلفاء الراشدين , توفي سنة 13 هـ.
ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر:3/ 963 , صفة الصفوة لابن الجوزي:1/ 235.