المدح أو الذم فإنه يخصه ويقصره على المدح والذم ولا يحمل على عمومه , وذلك أن المدح أو الذم يضعف قصد التعميم , وعندما يكون هناك معارض لم يقصد به المدح أو الذم فإنه يكون أقوى منه ويسقطه.
2 [العموم والخصوص في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (مريم 096) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} :إنها المحبة والقبول الذي يجعله الله لمن أطاعه، فهي عامة.
2 قيل: إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ: