فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 557

المدح أو الذم فإنه يخصه ويقصره على المدح والذم ولا يحمل على عمومه , وذلك أن المدح أو الذم يضعف قصد التعميم , وعندما يكون هناك معارض لم يقصد به المدح أو الذم فإنه يكون أقوى منه ويسقطه.

2 [العموم والخصوص في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (مريم 096) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} :إنها المحبة والقبول الذي يجعله الله لمن أطاعه، فهي عامة.

2 قيل: إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت