[الخلاف في التفاضل بين كلام الله]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن كلام الله فيه أفضل, وفاضل، ومفضول.
2 قيل: إنه لا تفاضل لأن الجميع كلام الله لئلا يوهم التفضيل نقص المفضل عليه.
3 قيل: إن فيه فاضلًا ومفضولًا.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
بعد أن ذكر القول الثاني والثالث قلت: بل هو ثلاثة أقسام: أفضل, و فاضل, ومفضول [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن كلام الله فيه أفضل, وفاضل, ومفضول العزبن عبد السلام [2] , وابن العربي , والقرطبي, وابن تيمية وقال:"إنه القول المأثور عن السلف, وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم , وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة"
(1) ينظر: التحبير في علم التفسير للسيوطي:306 307 , إتمام الدراية لقراء النقاية للسيوطي: 22.
(2) ينظر: حواشي الشرواني:2/ 55.