1 شرفه لكونه متعلقًا بالقرآن الكريم.
2 أن المؤلف يعتبر من العلماء الذين يكثرون الجمع والتأليف بين الأقوال, وقل أن يظفر القارئ بكلام مطول له , ويظهر ذلك جليًا في مقدمة الإتقان, وما رجع إليه في هذا الكتاب من المراجع حيث يقول: (( وهذه أسماء الكتب التي نظرتها على هذا الكتاب ولخصته منها ) )وذكر ما يزيد على (175) مرجعًا من أمهات الكتب في علوم مختلفة, وقال:"و من جوامع الحديث والمسانيد ما لا يحصى"كما ذكر صاحب كتاب (علوم القرآن بين البرهان والإتقان) أن مصادر السيوطي في الإتقان بلغت (550) مصدرًا أي بإضافة ما ذكره في المقدمة إلى ما هو موجود في تضاعيف الكتاب [1] . كما أنه في (الدر المنثور) وعلى الرغم من القيمة العلمية لمنقولاته والجهد الواضح الذي بذله في حشد الأقوال والمرويات إلا أنه ليس له فيه إلا المقدمة التي لا تتجاوز الصفحة والنصف, والباقي تفسير بالأثر. ومن هنا تبرز الأهمية البالغة لاستخلاص أقواله المتضمنة لاختياراته وترجيحاته في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) وغيره من كتبه المتعلقة بعلوم القرآن.
3 أن كتاب الإتقان في علوم القرآن كتاب يعد من الكتب الأمهات في بابه, فلا غنى لدارس في علوم القرآن عن هذا الكتاب , كما أن بقية كتبه في علوم القرآن لها أهمية في هذا الفن.
4 إبراز اختيارات السيوطي وترجيحاته في علوم القرآن لتكون في متناول الدارسين, حيث تمثل اجتهادات واستنباطات عالم له قدم راسخة في علوم شتى من أبرزها علوم القرآن.
5 عدم وجود مؤلف ضم اختيارات السيوطي وترجيحاته في علوم القرآن.
(1) ينظر: علوم القرآن بين البرهان والإتقان لحازم سعيد: 577.