فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 557

{نوع: في معرفة الوقف والابتداء}

1 [الوقف في قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} (البقرة 002) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن الوقف على لَا {رَيْبَ} خطأ.

2 قيل: بصحة الوقف على لَا {رَيْبَ}

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

خطئ من قال في: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} إن الوقف على: لَا {رَيْبَ} و: {فِيهِ} خبر: {هُدًى} ويدل على خلاف ذلك قوله في سورة السجدة: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (السجدة 002) [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن الوقف على لَا {رَيْبَ} خطأ ابن جزي الذي رجح هذا القول , كما أن الزمخشري قال إنه المشهور دون أن يرجحه , والدليل قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } (السجدة 002) [2] حيث تعين خبر لَا {رَيْبَ} في آية السجدة بـ {فِيهِ} فكذلك آية سورة البقرة , كما قيل إنه لابد من عائد على لَا {رَيْبَ} [3] .

(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 533

(2) ينظر: الكشاف للزمخشري:1/ 76 , التسهيل لابن جزي:1/ 35.

(3) ينظر: القطع والائتناف للنحاس:44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت