1 [الوقف في قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} (البقرة 002) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الوقف على لَا {رَيْبَ} خطأ.
2 قيل: بصحة الوقف على لَا {رَيْبَ}
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
خطئ من قال في: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} إن الوقف على: لَا {رَيْبَ} و: {فِيهِ} خبر: {هُدًى} ويدل على خلاف ذلك قوله في سورة السجدة: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (السجدة 002) [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن الوقف على لَا {رَيْبَ} خطأ ابن جزي الذي رجح هذا القول , كما أن الزمخشري قال إنه المشهور دون أن يرجحه , والدليل قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } (السجدة 002) [2] حيث تعين خبر لَا {رَيْبَ} في آية السجدة بـ {فِيهِ} فكذلك آية سورة البقرة , كما قيل إنه لابد من عائد على لَا {رَيْبَ} [3] .
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 533
(2) ينظر: الكشاف للزمخشري:1/ 76 , التسهيل لابن جزي:1/ 35.
(3) ينظر: القطع والائتناف للنحاس:44.