المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى عدم تخطئة الوقف على لَا {رَيْبَ} منهم نافع المدني, وابن الأنباري , والنحاس ,وأبو عمرو الداني , حيث يقول النحاس:"يجوز أن يكون لَا {رَيْبَ} التمام لأن معناه حق , و {فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) } (البقرة 002) مستأنفًا" [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم عدم خطأ الوقف على لَا {رَيْبَ} وهو القول المخالف للسيوطي , ويشهد لهذا ما يلي:
1 صحة الوقف عليه عند عدد من أئمة النحو والقراءات.
2 ضعف الحجة بورود تعيين للخبر بآيات أخر بـ {فِيهِ} , حيث قد يتعين الخبر في آية, ويختلف عنه في آية أخرى.
3 رد النحاس بعدم ضرورة وجود العائد كقولهم لا بأس , يعني عليك.
(1) ينظر: إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري:1/ 448 , القطع والائتناف للنحاس:44, وقد نسبه لنافع , المكتفى في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني:118.