2 [حكم الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة 260) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بمنع الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}
2 قيل بجواز الوقف عليها.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
(بلى) منها ما فيه خلاف, والاختيار المنع, وذلك خمسة مواضع: منها: {قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من منع الوقف على (بلى) في الآية مكي بن أبي طالب حيث قال:"الوقف الجيد على (قلبي) وهو الاختيار , لأن {بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} كله من قول إبراهيم عليه السلام , ولا يحسن التفريق بين بعض قوله وبعض", كما أن ابن الجزري اختار الوقوف على (قلبي) [2] .
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 237
(2) ينظر: شرح كلا و بلى ونعم لمكي بن أبي طالب:82 83 , التمهيد في علم التجويد لابن الجزري:200.