المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى عدم منع الوقوف على (بلى) في الآية , منهم أحمد بن جعفر [1] , و النحاس حيث قال الوقف عليها تمام , وقال الداني الوقف عليها كاف وعلى (قلبي) أكفى منه, وذلك أنها رد للجحد [2] .
النتيجة:
القول المختار والله أعلم عدم الوقف على (بلى) , وهو ما اختاره السيوطي ومن وافقه؛ وذلك لأن الجملة من كلام إبراهيم عليه السلام, كما أن الوقف عليها يحتاج إلى إضمارها في الجملة الثانية , والأولى عدم الإضمار [3] , وفي الوقف فصل بين جواب الاستفهام وسبب الجواب.
(1) هو: أحمد بن جعفر الدينوري, أبو علي, زوج بنت ثعلب, أخذ عن المازني والمبرد, من كتبه المهذب في النحو , وضمائر القرآن, توفي سنة 289 هـ.
ينظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي:1/ 313 , البلغة للفيروزآبادي:54.
(2) ينظر: القطع والائتناف للنحاس:106 ونسبه لأحمد بن جعفر, المكتفى في الوقف والابتداء للداني:137 , التمهيد في علم التجويد لابن الجزري:197 198.
(3) ينظر: شرح كلا و بلى ونعم لمكي بن أبي طالب: 83