[الخطاب في قوله تعالى: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} (البقرة 232) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الخطاب في قوله تعالى: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} للأولياء.
2 قيل: إنه للأزواج.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
{فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} خطاب للأولياء عند الأكثرين, ويؤيده سبب النزول [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن الخطاب في الآية للأولياء قول ابن عباسرضي الله عنهما والضحاك, والزهري, ورجحه الطبري [2] , وقال به ابن الجوزي, ونسبه الرازي للأكثرين , وصححه القرطبي, ونسبه ابن حجر لأكثر المفسرين [3] . ومن العلماء من قال إنها نزلت في معقل بن يسار , أو جابر بن عبدالله رضي الله عنهم في قصة تطليق موليتيهما [4] , قال ذلك:
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 476.
(2) ينظر جامع البيان للطبري:2/ 485 487.
(3) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي:1/ 269 ,التفسير الكبير للرازي:6/ 96 ,الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:3/ 158, فتح الباري لابن حجر:8/ 192.
(4) قصة معقل بن يسار في صحيح البخاري, كتاب التفسير , باب تفسير قوله تعالى: وإذا طلقتم النساء فلا تعضلوهن ... , رقم الحديث: (4255) , قصة جابر رواها ابن جرير في تفسيره وهو مرسل: 2/ 485 487