مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن سورة الكوثر مدنية.
2 قيل: إنها مكية.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
سورة الكوثر الصواب أنها مدنية [1] .
الموافقون:
خالف السيوطي في اختياره مدنية سورة الكوثر ما اشتهر بين العلماء، وما عليه الجمهور [2] ، وذهب إلى مدنيتيها الحسن, وعكرمة [3] , ومجاهد, وقتادة. نسبه إليهم ابن الجوزي, والقرطبي, والشوكاني، وقال به ابن كثير, ونسبه لكثير من القراء. وذهب إليه ابن حجر في الفتح [4] . والدليل الذي
(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 46، لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي: 1/ 235.
(2) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي:9/ 247، البحر المحيط لأبي حيان:8/ 520.
(3) هو: عكرمة مولى عبد الله بن عباس، أبو عبد الله، العلامة الحافظ المفسر، حدث عن ابن عباس, وعائشة, وأبي هريرة وغيرهم, حدث عنه إبراهيم النخعي, والشعبي وغيرهم. قال قتادة: أعلم الناس بالتفسير عكرمة. اختلف في توثيقه، توفي سنة 104 هـ.
ينظر: صفة الصفوة لابن الجوزي:2/ 103 , تهذيب التهذيب لابن حجر:7/ 234.
(4) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي:9/ 247، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:20/ 216، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 4/ 557, فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر:9/ 41 فتح القدير للشوكاني:5/ 502،.وما ذكره السيوطي من ترجيح النووي لهذا القول في شرحه لصحيح مسلم فلم أعثر عليه.