1 [الحقيقة والمجاز في قوله تعالى: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} (البقرة 009) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن: {إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} يحتمل المجاز.
2 قيل: إنه يحتمل الحقيقة.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
{إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} يحتمل المجاز, وهو أرجح، لأن وبال خداعهم للمؤمنين راجع إلى أنفسهم, ويحتمل الحقيقة [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن الخداع في قوله تعالى: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} مجاز, ذهب إلى ذلك النحاس , والسمرقندي, والثعلبي, والسمعاني, والرازي ونسبه لأكثر المفسرين , والقرطبي, والنسفي, وذلك أن وبال خداعهم للمؤمنين راجع إلى أنفسهم [2] .
المخالفون:
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 188.
(2) ينظر: معاني القرآن للنحاس:1/ 89 , تفسير السمرقندي:1/ 53 ,الكشف والبيان للثعلبي:1/ 153 , تفسير السمعاني:1/ 48, التفسير الكبير للرازي:2/ 58 , الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:1/ 196 ,تفسير النسفي:1/ 18.