فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 557

8 [نوع (من) في قوله تعالى: {يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} (نوح 004) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن من في قوله تعالى: {يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} للتبعيض.

2 قيل: إنها لبيان الجنس.

3 قيل: إنها لابتداء الغاية.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

(من) في قوله تعالى: {يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} للتبعيض، وقيل: لبيان الجنس. وقيل: لابتداء الغاية. وهذان ضعيفان، والأول أولى [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه ابن عطية ,والزمخشري, والعُكبري ,والقرطبي, وابن جزي, والشوكاني وغيرهم، ودليل هذا القول أن الإيمان يجبُّ ما قبله من الذنوب. لا ما بعده, فهي بهذا الاعتبار بعض الذنوب وليس كلها؛ فهي تبعيضية [2] .

المخالفون:

(1) معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 435.

(2) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:5/ 372، الكشاف للزمخشري: 4/ 675، اللباب للعكبري:1/ 356،الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:18/ 299،التسهيل لابن جزي:4/ 149،فتح القدير للشوكاني:5/ 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت