المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن (أن) التي في الآية للتعليل منهم: النحاس في إعراب القرآن، و القرطبي في الجامع لأحكام القرآن, وتبعه الشوكاني في فتح القدير, والآلوسي في روح المعاني، أي لأن تؤمنوا بالله [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن (أن) التي في الآية مصدرية قبلها لام العلة مقدرة، وهو ما ذهب إليه السيوطي ومن وافقه، ويشهد لهذا القول ما يلي:
1 أنه هو المتبادر من معنى الآية.
2 أن فيه جمعًا بين الأقوال.
3 يساند ذلك الحقيقة القائمة في كراهية الكفار لدخول المؤمنين في دين الله.
(1) ينظر: إعراب القرآن للنحاس:4/ 410، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:18/ 53، فتح القدير للشوكاني:5/ 210، روح المعاني للآلوسي:28/ 67.