1 [هل وقع في القرآن التفات من الخطاب إلى التكلم]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إنه لم يقع في القرآن التفات من الخطاب إلى التكلم.
2 قيل: إنه وقع ومثاله: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} (طه 072) ثم قال: {إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا} (طه 073)
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
لم يقع في القرآن التفات من الخطاب إلى التكلم، ومثل له بعضهم بقوله سبحانه وتعالى: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} (طه 072) ,ثم قال: {إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا} (طه 073)
وهذا المثال لا يصح، لأن شرط الالتفات أن يكون المراد به واحدًا [1] .
الموافقون:
وافق أبو البقاء الكفوي [2] السيوطي فيما ذهب إليه من عدم وقوع الالتفات من الخطاب إلى التكلم في القرآن الكريم. أما الخطيب
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 230، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 287.
(2) هو: أيوب بن موسى الحسيني ,الكفوي ,أبو البقاء, الحنفي , صاحب كتاب الكليات ,معجم في المصطلحات والفروق الفردية , ولي القضاء في القدس , توفي سنة 1094 هـ.
ينظر: معجم المؤلفين لعمركحالة:1/ 418.