قال السيوطي في نوع المبهمات: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} (التكوير 019) جبريل, أو النبي صلى الله عليه وسلم، قولان، وسياق الآية يرجح الأول [1] .
3 الاختيار والترجيح بدلالة العموم:
مثال ذلك:
قال السيوطي في نوع في عامه وخاصه: في قوله تعالى: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} قيل: إنها المحبة والقبول الذي يجعله الله لمن أطاعه، فهي عامة، و قيل: إنها نزلت في
(1) التحبير في علم التفسير للسيوطي:406، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 377.