مال إلى تمام الوقف على {جُنَاحَ} العكبري مع أنه ضعف إغراء الغائب؛ ولكنه استحسن أن يكون عَلِيمٌ {في هذا الوجه خبرًا , وأن } يَطُوفُ مبتدأ [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم خطأ الوقف على {جُنَاحَ} لاتفاقهم على ضعف إغراء الغائب, كما أن السمين الحلبي قد ضعف تخريج العكبري, وذكر شدة وهنه.
(1) ينظر: التبيان في إعراب القرآن للعكبري:1/ 130.