الموافقون:
الذي اختاره السيوطي هو ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة، ودليلهم ما جاء في القرآن من ألفاظ ليست بعربية مثل: (سجيل، أباريق، الطور، وغيرها) [1] .
المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى عدم وقوع المعرب منهم: الشافعي, والباقلاني, والسمعاني, ونسبه الزركشي إلى الأكثرين [2] .
ودليلهم قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) } (الزخرف 003) ووجه الدلالة أن الآية صريحة في عربية القرآن.
النتيجة:
القول المختار في هذه المسألة والله أعلم هو الجمع بين الأقوال بأن ما ذكر في القرآن من ألفاظ غير عربية إنما هو بالرجوع إلى أصلها، ولكن في حقيقتها أنها عربية بعد أن تكلمت بها العرب, ودرجت على ألسنتهم, وأصبحت من لغتهم [3] .
(1) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي:4/ 178.
(2) ينظر: الرسالة للشافعي:141، البحر المحيط في أصول الفقه للزركشي:1/ 528.
(3) ينظر: زاد المسيرلابن الجوزي:4/ 178.