الموافقون:
السيوطي في اختياره يوافق قول الجمهور, وقد أورده في الدر المنثور عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن قتادة [1] , [2] , ورجحه ابن كثير [3] في تفسيره ونسبه إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأبي العالية [4] , [5] , وقال به ابن جرير، والبغوي [6] , والزمخشري، وابن عطية، والرازي, والقرطبي، كما قال به أيضًا ابن تيمية [7] ، والألوسي [8] ,وقد
(1) هو: قتادة بن دعامة السدوسي, يكنى أبا الخطاب معمر, كان عالمًا بالتفسير, واختلاف العلماء، فقيه حافظ واعظ، توفي سنة 117 هـ
ينظر: صفة الصفوة لابن الجوزي:3/ 259، سير أعلام النبلاء للذهبي:5/ 269 283.
(2) الدر المنثور للسيوطي: 1/ 10 11.
(3) هو: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري, ثم الدمشقي الفقيه الشافعي, الحافظ عماد الدين أبو الفداء, نشأ يتيمًا، لازم المزي, وتزوج بابنته, وسمع عليه أكثر مصنفاته، واخذ عن ابن تيمية، من مصنفاته: البداية والنهاية، تفسير القرآن العظيم، توفي سنة 774 هـ.
ينظر: طبقات المفسرين للداودي:260، شذرات الذهب لابن العماد: 6/ 231.
(4) هو: رفيع بن مهران البصري، أبو العالية الرياحي, الفقيه المقرئ مولى امرأة من بنى رياح، تابعي مشهور، جاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين أو ثلاث، توفي سنة 90 هـ.
ينظر: طبقات ابن سعد:7/ 112، تذكرة الحفاظ للذهبي:1/ 61،الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر:2/ 514
(5) ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 9.
(6) هو: الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي، أبو محمد، الحافظ شيخ الإسلام, محيي السنة، المفسر, صاحب التصانيف: كشرح السنة, ومعالم التنزيل، والمصابيح، ت 516 هـ
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 19/ 439، طبقات المفسرين للسيوطي:1/ 49
(7) هو: أحمد بن عبد الحليم الحراني، شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس، الشيخ الإمام العلامة الحافظ الفقيه المجتهد المفسر البارع، وكان قوالا بالحق نهاء عن المنكر ذا سطوة وإقدام وعدم مداراة، توفي محبوسًا سنة 728 هـ.
ينظر: تذكرة الحفاظ للذهبي: 4/ 1496، فوات الوفيات للكتبي:1/ 125
(8) ينظر: جامع البيان للطبري: 1/ 50، معالم التنزيل للبغوي: 1/ 37، الكشاف للزمخشري: 1/ 45, المحرر الوجيز لابن عطية:1/ 65، التفسير الكبير للرازي:1/ 17، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/ 115, فتاوى ابن تيمية: 17/ 190، الدر المنثور للسيوطي:1/ 19، روح المعاني للآلوسي:1/ 33، وقال به النحاس في معاني القرآن:1/ 44, والبيضاوي في تفسيره:1/ 17،و النسفي في تفسيره:1/ 4، وأبو السعود في تفسيره:1/ 8.