النتيجة:
الراجح والله أعلم هو القول بمدنية قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه.
ويشهد لهذا ما يلي:
1 قوة أدلة القائلين بمدنية الآية، حيث إن أصل الأحاديث الواردة بمدنيتها في الصحيحين.
2 وضوح الدلالة وصراحتها على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد استغنى عن الحراسة بعد نزول الآية، وقد حرس في المدينة مما يدل على نزولها في المدينة.
3 ضعف الأدلة القائلة بمكية الآية، قال ابن كثير بعد أن ساق أثرًا منها,"وهذا حديث غريب وفيه نكارة, فإن هذه الآية مدنية, وهذا الحديث يقتضي أنها مكية" [1] .
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير:2/ 79، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد ذكره لحديث ابن عباس"فيه النضر بن عبدالرحمن وهو ضعيف"مجمع الزوائدللهيثمي: 7/ 17.