وابن جزي الكلبي، والحافظ العراقي [1] ، والحافظ ابن حجر [2] ودليل هذا القول ما جاء في البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في نزول آية التيمم وذكرت في هذه الرواية آية المائدة [3] ، ووجه الدلالة أن في هذه الرواية تبيين لما أجمل في غيرها من الروايات بأن المقصود بآية التيمم آية المائدة.
المخالفون:
ذهب بعض أهل العلم إلى أن آية التيمم هي آية النساء، وممن ذهب إلى ذلك: البغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، ودليلهم هو دليل الموافقين ولكن الروايات التي لا تنص على آية المائدة [4] قال ابن حجر في الفتح:"ووجهه بأن آية المائدة تسمى آية الوضوء، وآية النساء لا ذكر فيها للوضوء فيتجه تخصيصها بآية التيمم" [5] .
النتيجة:
(1) هو: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم، المعروف بالعراقي، أبو الفضل، الكردي الأصل، الحافظ الكبير, ولد سنة 725 هـ، من مؤلفاته تخريج أحاديث الإحياء ,والألفية في علم الحديث, وغيرها، توفي سنة 806 هـ.
ينظر: الضوء اللامع للسخاوي: 4/ 171، شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 55، البدر الطالع للشوكاني:1/ 354
(2) ينظر: صحيح البخاري، كتاب التيمم: 1/ 127، المحرر الوجيز لابن عطية: 2/ 160، دقائق التفسير لابن تيمية:2/ 25، التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي:1/ 170، طرح التثريب في شرح التقريب للحافظ العراقي:2/ 91، فتح الباري لابن حجر:1/ 432.
(3) صحيح البخاري:4/ 1684 (كتاب التفسير) ، (باب قوله تعالى: فلم تجدوا ماءً) حديث رقم (4332) , (رواية عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم) ، طرح التثريب في شرح التقريب للحافظ العراقي:2/ 91.
(4) ينظر: صحيح البخاري، كتاب التيمم: 1/ 127، زاد المسير لابن الجوزي، معالم التنزيل للبغوي: 1/ 435، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 5/ 233.
(5) فتح الباري لابن حجر:1/ 434.