يشبه بعضها بعضًا [1] .
2 ذهب الأشعري [2] إلى أن لفظ (القران) مشتق من قرنت الشيء بالشيء إذا ضممت أحدهما إلى الآخر، وسمي به لقران السور والآيات فيه [3] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن لفظ (القرآن) مصدر مهموز على وزن فُعلان ويشهد لهذا ما يلي:
1 قوة الدليل وهو آية سورة القيامة، ووضوح الدلالة فيه على أن القرآن مصدر مرادف للقراءة [4] .
2 ضعف الأقوال الثلاثة المتضمنة لعدم همز لفظ (القرآن) ، وذلك لأن الاستدلال بقراءة ابن كثير استدلال غير صحيح، فحذفه للهمزة من باب التسهيل ولا يعني أن اللفظ غير مهموز؛ بل يدل على وجود الهمزة؛ فحذفه لها دليل على وجودها [5] .
3 أنه تخريج للقراءات التي تهمز لفظ (القرآن) عند القبول بعدم همزه [6] .
(1) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 144, مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح:18
(2) هو: علي بن إسماعيل الأشعري, أبو الحسن، ولد سنة 260 هـ، إليه تنسب الطائفة الأشعرية, كان يرد بقوة على المعتزلة، توفي سنة 324 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان:3/ 284، سير أعلام النبلاء للذهبي:15/ 85.
(3) ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 277، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 144
(4) ينظر: مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح: 18.
(5) ينظر: المصدر السابق:19،مقالات في علوم القرآن لمساعد الطيار:17، كما أن القراء غير ابن كثير وحمزة حال الوقف يهمزونه، ينظر حرز الأماني للشاطبي:1/ 74، إبراز المعاني من حرز الأماني لأبي شامة: 1/ 357.
(6) ينظر: مباحث في علوم القرآن للقصبي زلط:17، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان:16، المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة:20، مصطلحات علوم القرآن لسليمان القرعاوي:8، علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير لمحمد صفا حقي:39.