المخالفون:
جمهور النحاة على كتابتها بالنون، وأنها حرف وليست اسمًا نقله عنهم ابن هشام، وقال به ابن جني [1] وغيره [2] ، وهي عندهم مثل: عن ,ولن. ولا يدخلها التنوين، وإن دخلها فهي مثل نون التوكيد الخفيفة، في مثل قوله تعالى: {لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15) } (العلق 015) [3] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن (إذًا) اسم منون وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه, ويشهد لهذا ما يلي:
1 موافقته لرسم المصحف الذي عليه إجماع الصحابة.
2 دخول التنوين عليها دليل على أنها اسم.
3 إجماع القراء على أنها اسم منون.
(1) هو: عثمان بن جني، أبوه مملوك، أخذ العربية عن أبي علي الفارسي, لازمه أربعين سنة، برع في معرفة شعر المتنبي، توفي سنة 392 هـ.
ينظر: البلغة للفيروزآبادي:142، سير أعلام النبلاء للذهبي:17/ 17.
(2) ينظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام:1/ 31،سر صناعة الإعراب لابن جني:2/ 681، المصباح المنير للفيومي:10.
(3) ينظر: أدب الكاتب لابن قتيبة:202.