والبغوي، والثعالبي، وغيرهم، والتقدير: (يبين الله لكم لئلا تضلوا) [1] ، وقد استدلوا عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تدعوا على أولادكم أن توافقوا من الله إجابة" [2] أي لئلا توافقوا.
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن (أن) التي في الآية بمعنى (لئلا) وهو القول المخالف لما ذهب إليه السيوطي، ويشهد لهذا ما يلي:
1 أن الحديث المستدل به صريح في حذف النفي.
2 أن هذا المعنى هو الذي اختاره ابن جرير وهو شيخ المفسرين.
3 أن حذف (لا) من اللفظ وقد دل المعنى عليه معروف عند العرب [3] .
(1) ينظر: التفسير الكبير للفخر الرازي:11/ 96، جامع البيان للطبري:6/ 45، الكشف والبيان للثعلبي:2/ 164، معالم التنزيل للبغوي:10/ 200، الجواهر الحسان للثعالبي:1/ 436.
(2) كتاب العيال لابن أبي الدنيا:1/ 326، رقم الحديث:165, و في إسناده ضعف. وله شاهد في صحيح مسلم يرتقي به.
(3) ينظر جامع البيان للطبري:6/ 46.