المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن الآية منسوخة بآية السيف منهم: ابن عباس رضي الله عنهما , وقتادة , وذلك أن هذه الأمة خوطبت بمثل هذا اللفظ في صدر الإسلام ثم نسخ بآية السيف [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الآية غير منسوخة وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , وذلك أن لفظ الناس عام وتخصيصه يحتاج إلى دليل , كما أن المقصود بالقول الحسن هو الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وهذا لا نسخ فيه [2] .
(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:2/ 17.
(2) ينظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس:103 ,نواسخ القرآن لابن الجوزي:15