فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 557

ترجمة شيخه السيوطي في مجلد ضخم, وله طبقات المفسرين, توفي سنة 945 هـ [1] .

تاسعًا: مؤلفاته:

تعد كثرة مؤلفات السيوطي ظاهرة تلفت الانتباه وقد تثير عند بعض خصومه الشكوك في نسبتها إليه , فحينما تربو مؤلفاته على خمس مئة مؤلف [2] وإن كان بعضها صغير الحجم جدًا فإن ذلك يثير الدهشة , ولكن الدهشة تزول , وينزاح الشك إذا علمنا سرعته في التأليف حيث يقول تلميذه الداودي:"عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفًا وتحريرًا" [3] ,يضاف إلى ذلك ما يتمتع به من حافظة قوية وما تيسر له من كتب في المدرسة المحمودية [4] ,ثم عزلته عن الناس والتفرغ للعبادة والتأليف منذ بلوغه الأربعين إلى أن مات حتى إنه لم يفتح نافذته المطلة على نهر النيل [5] لاستغراقه فيما تفرغ له, كذلك نزوعه في كتبه إلى الجمع والتنقيح أكثر من الابتكار والتأسيس , وقد يكون من تلامذته من يعاونه في التهيئة للموضوع المراد الكتابة فيه بفرز المراجع, وتخريج الآثار, إلى غير ذلك كما هو الحال في مؤسسات النشر في العصر الحاضر التي تهتم بالتحقيق.

بعض مؤلفاته:

كما ذكرها في حسن المحاضرة:

1 فن التفسير وتعلقاته والقراءات:

(1) ينظر: شذرات الذهب لابن العماد:8/ 264 , هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي:6/ 237.

(2) ينظر: شذرات الذهب لابن العماد:8/ 52.

(3) المرجع السابق والصفحة نفسها.

(4) ينظر: التحدث بنعمة الله للسيوطي:12.

(5) ينظر: شذرات الذهب لابن العماد:8/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت