ذهب الزجاج , والخطيب التبريزي, ورجحه العكبري, وقال به أبو حيان, والشنقيطي إلى أن (أحصى) في الآية أفعل تفضيل , و (أمدًا) تمييز منصوب [1] .
النتيجة:
الراجحوالله أعلم إن: (أَمَدًا) في قوله تعالى: {أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} مفعول, وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه, ويشهد لذلك ما يلي:
1 أن أحصى فعل ماض, ودليله قوله تعالى: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} (المجادلة 006) ولايصح أن يأتي منه أفعل التفضيل [2] .
2 أن صيغة أفعل من الفعل الثلاثي لا تأتي إلا شاذة [3] .
3 أن القول بأن (أمدًا) تمييز منصوب يحتاج إلى تقدير (أحصى للبثهم في الأمد) , وعدم التقدير أولى [4] .
(1) ينظر: معاني القرآن للزجاج:3/ 221 , التبيان في إعراب القرآن للعكبري: 2/ 839 , البحر المحيط لأبي حيان:6/ 101 , أضواء البيان للشنقيطي:3/ 213.
(2) ينظر: مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب:1/ 438.
(3) ينظر: المرجع السابق:1/ 438.
(4) ينظر: المرجع السابق:1/ 438.