المخالفون:
ذهب كل من: الأخفش [1] ,و ثعلب [2] , والزجاج إلى أن القسم في قوله تعالى: {ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ} جوابه {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ} [3] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن جواب القسم محذوف, وتقديره أي: ما الأمر كما زعموا، أو إنه لمعجز، أو إنك لمن المرسلين. وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , ويرد على من قال إن جوابه {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ} بأن ذلك لايستقيم في العربية لتأخره جدًا كما قال ذلك الفراء [4] .
(1) هو: سعيد بن مسعدة المجاشعي, مولاهم , الأخفش, قرأ النحو على سيبويه ,كان معتزليًا , له كتاب الأوسط , توفي بحدود سنة 210 هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء:10/ 206 , البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروزآبادي:105.
(2) هو: أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني, مولاهم, أبو العباس ثعلب, ولد سنة 200 هـ , إمام الكوفيين في النحو واللغة والفقه , له معرفة بالقراءات , توفي سنة 291 هـ.
ينظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي:2/ 55 , البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروزآبادي:65.
(3) ينظر: معاني القرآن للزجاج:4/ 239 , الدر المصون للسمين الحلبي:9/ 343.
(4) ينظر: البحر المحيط لأبي حيان:7/ 367.