فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 557

المخالفون:

ذهب ابن حزم إلى أن أسماء الله تعالى تحصى وقال:"وقد صح أنها تسعة وتسعون اسما فقط, ولا يحل لأحد أن يجيز أن يكون له اسم زائد, لأنه عليه الصلاةو السلام قال مئة غير واحد فلو جاز أن يكون له تعالى اسم زائد لكانت مئة اسم ولو كان هذا لكان قوله عليه الصلاة والسلام مئة غير واحد كذبًا, ومن أجاز هذا فهو كافر" [1] , ودليله قوله صلى الله عليه وسلم:"إن لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة" [2] .

النتيجة:

الراجح والله أعلم أن أسماء الله تعالى لاتحصى, وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه, ويشهد لذلك ما يلي:

1 أنه هو المعروف عند جماهير العلماء.

2 ندرة القائلين بأنها تحصى.

3 يوجه الحديث بأن لله تسعة وتسعين اسمًا بأنه لايمنع أن يكون له سبحانه أسماء أخرى ,كما يقال لي ألف درهم أعددتها للصدقة , فلا يمنع أن عندي غيرها ولكنها قد تكون معدة للصدقة أو غير معدة [3] .

4 صحة الحديث الدال على أن لله سبحانه أن يستأثر بما شاء من أسمائه.

(1) المحلى لابن حزم:1/ 30.

(2) صحيح البخاري, كتاب الشروط , باب ما يجوز من الاشتراط والثنايا برقم (2585) .

(3) فتاوى ابن تيمية:22/ 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت