4 اتضح لي منهج السيوطي رحمه الله في الجمع والنقل من العلماء دون أن يعزو, حيث إن هناك مسائل أخرى عددها مقارب لعدد المسائل التي درستها عثرت عليها في كتبه, وقد نقلها رحمه الله نقلًا حرفيًا ,بما في ذلك مجمل الأقوال في المسألة, وصيغة الترجيح, والأدلة , وخصوصًا كتابه معترك الأقران , فقد نقل الشيء الكثير فيه من التسهيل لابن جزي.
5 على الرغم من إتقان السيوطي رحمه الله للصنعة الحديثية, إلا أن منهجه القائم على الجمع يغالبه , حيث وجدت بعض اختياراته وترجيحاته مستندها أحاديث ضعيفة أو موضوعة.
6 وضوح سعة علوم القرآن وتشعبها , فكل نوع من أنواع علوم القرآن يمكن أن يفرد بمؤلف خاص , بل إن بعض المسائل في النوع الواحد يمكن أن يفرد بمؤلف مستقل.
7 أن تشعب علوم القرآن يفيد من يروم دراسة مسائلها في التبحر في علوم مختلفة , بدل التقوقع على تخصص معين, ولهذا فإني أوصي من يرغب في دراسة مسائل علوم القرآن بأن يستفيد من تشعب هذه المسائل, وينهل من تلك العلوم.
8 الاستفادة من الوسائل المتاحة للبحث والدراسة , حيث إن العلماء السابقين ورغم صعوبة وسائل الكتابة والقراءة , وندرة الكتب وصعوبة الحصول عليها, إلا أنهم قد ظهر لهم إنتاج عظيم , وأبقوا لنا تراثًا علميًا زاخرًا.
9 أن الاختيارات والترجيحات ثمرة من ثمار جهد العالم , ودراستها ومقارنتها بما توصل إليه غيره من العلماء ينمي عند الطالب ملكة الترجيح والموازنة بين أقوال العلماء , ومعرفة السبل التي سلكوها للوصول إلى ذلك الاختيار أو الترجيح.
10 الاستفادة من تراجم الأعلام من السلف الصالح , والاقتداء بهديهم في طلب العلم , وفي الأخلاق والعبادة.