قول السيوطي:
قوله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} قيل: بما تدل عليه صنعتها من قدرته وحكمته، وقيل: إنه تسبيح حقيقة، وهذا أرجح لقوله تعالى:: {وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [1] .
نقل السيوطي مجمل الأقوال والترجيح من التسهيل لابن جزي:2/ 172
3[الحقيقة والمجاز في قوله تعالى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}
(المعارج 004) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن خمسين ألف سنة في قوله تعالى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} حقيقة.
2 قيل: إنه وصف بذلك لشدة أهواله ... .
قول السيوطي:
ثم اختلف هل مقداره خمسون ألف سنة حقيقة؟ وهذا هو الأظهر، أو هل وصف بذلك لشدة أهواله [2] .
نقل السيوطي مجمل الأقوال والترجيح من التسهيل لابن جزي:4/ 146
(1) انظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 360.
(2) معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 239.