4 أنه يتبع القول الذي يرجحه بالحجة والبرهان, ونادرًا ما يرجح بدون ذكر الدليل على ترجيحه [1] .
5 أنه كثيرًا ما يدعم ردوده على الأقوال المخالفة بالأحاديث والآثار [2] , وذلك بسب كثرة ما يحفظه منها , و يورد تلك الأحاديث والآثار ويعزوها لمصادرها , وقد يحكم عليها صحة أو ضعفًا [3] .
6 قد يستند إلى قول الجمهور لتقوية حجته في رده للقول المخالف [4] .
7 في مسائل اللغة والإعراب يرد القول المخالف ويذكر القاعدة التي استند عليها دون أن يستشهد بشيء من كلام العرب , وقد يكون سبب ذلك رغبته في الاختصار وعدم الإطاله , وأن محل ذلك هو كتب اللغة والنحو [5] .
(1) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 1/ 95، 1/ 124 , 2/ 59 , لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:22 23 , معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 203, 3/ 415.
(2) ينظر: على سبيل المثال: لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:120 , الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 45 ,1/ 278, قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 476 , 1/ 278 ,
(3) ينظر: فهرس الفهارس للكتاني:2/ 1010 , حيث ذكر أن السيوطي يحفظ مائتي ألف حديث.
(4) ينظر: على سبيل المثال: التحبير في علم التفسير للسيوطي:51, الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 45, 2/ 208 , معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 601.
(5) ينظر: على سبيل المثال: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 1/ 531 ,1/ 532 ,1/ 533 ,1/ 534.