الثالث: أنه لم يحجز المكان الذي عندها، وإنما إذا رآه خاليًا صلى عندها، وأما فعل سلمة فلعله أراد الاقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه يرى أن هذا من الأماكن الفاضلة؛ لكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - صلى فيه [1] ، والله أعلم.
(1) انظر شرح النووي (4/ 472) ، وفي اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية (2/ 755، 756) ، كلام ما تع حول هذا الحديث.