فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 934

فما دام جهة التكليف والإلزام بفعل الشيء هو الله تعالى رب الناس فإنه بذلك تتحقق العصمة من التناقض والاختلاف لمسألة الإلزام والسبب الذي جعل الإلزام في الشريعة الإسلامية ( القانون الإسلامي ) مبرأ من التناقض والاختلاف أنه مستمد من جهة يستحيل في شأنها التناقض والاختلاف , فأنه صادر عن الذات العلية والتي من شأنها أنها ( لا تتقيد بقيود الزمان التي تفصل الوجود الواحد إلي ماضي وحاضر ومستقبل وإلي مستيقن ومظنون ومجهول . وإلي حاضر مشهود ومغيب مخبوء ... وكذلك لا تتقيد بقيود المكان التي تفصل الوجود الواحد إلي قريب وبعيد ومنظور ومحجوب ... ومحسوس وغير محسوس . سبحانه وتعالى . يعلم من خلق ويعلم ما يصلح حال الجميع ) (1)

(1) في ظلال القرآن / الأستاذ سيد قطب . ج1 صـ 217 دار الشروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت