والرأي القائل: بأن مصدر الإلزام هو المجتمع يخالف الإسلام في هذا الأمر فالإسلام أعترف بالرأي العام . قال الله تعالى:
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } (1)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل القائم علي حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا علي سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا علي من فوقهم ، فقالوا: لو إن خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا ،
فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا ، وإن أخذوا علي أيديهم نجوا ونجوا جميعًا (2)
(1) سورة آل عمران جزئ من الآية رقم (110)
(2) صحيح البخاري عن النعمان بن بشير . ك الشركة باب هل يقرع في القسمة ج2 . صـ 749
والحديث برقم (2493 ) دار الحديث القاهرة