في هذا النص التشريعي نجد أن الله تعالى ذكر القانون وفيه الحكم المرتب علي الجريمة الخلقية . وذكر مصدر هذا التشريع - وهو الله تعالى - ونلاحظ أن النص القرآني موجه إلي الجماعة باعتبار أن المجتمع هو القائم علي تنفيذ شرع الله , ثم نجد التشريع السماوي كذلك يربط الدنيا بالآخرة .ولا يقصر الجزاء على أنه دنيوي فحسب , بل هو دنيوي وأخروي . ويفتح باب التوبة مخاطبًا بذلك قلب الإنسان العاصي ليفتح له باب الهداية والبعد عن المعاصي … وليس هذا النص وحده المشتمل علي خاصية الشمول بل النصوص القرآنية علي وجهه العموم تحمل هذا المعنى , قال الله تعالى:
{ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِين } (1)
(1) سورة النور آية رقم (2)